الاحد, 16 ديسمبر, 2007
هل مرّعـامْ...؟ وأنا أرتلُ لحنكِ المخبوء في قلبي، وأنقشُ في كفوفِ الفجر ِأغنيةً تُطوّفُ بالوجعْ ، تجتاحني ريحُ التساؤلِ رغم دغدغةِ المطرْ.. وأهدهدُ الآلامَ بالأحلامِ ، احتضن القدرْ.. وأسيرُ نحوكِ في يديّ حمامتانِ ، وفي فؤادي وردةٌ حمراءُ ، ترفلُ في الندى المنسابِ من عيني.. وأحزنُ كالشجرْ هل مرّ عـامْ؟ وأنا أسيرُ إليكِ في صمتٍ.. وأغمرُ ما تثاءبَ من خرافاتِ الترابْ. يبتلُّ من حزني ، ومن ألقي.. ويُعشبُ... [اقرأ المزيد]
الاحد, 16 ديسمبر, 2007
أموتُ اشتياقاً إليكِ وأنتِ تجوسين فوق يديّْ. أسافر نحْوك/نحْـوي وأنتِ تصولين فـيّْ. كأنَّ المسافـة .. تجمعُنا/تُبعدُنا .. لديـك /لـديّْ لأنكِ من مقلتيّ تسطعين وتنعكسين على مقلتيّ. أموتُ اشتياقاً .. وفي لهفةِ القلبِ يرتشفُ النورُ أوردةَ النهرِ ، تلقاكِ نابضةً بالمشاعرِ والخوفِ من أملٍ يتأرجحُ بين هبوبِ رياحِ الأصائلِ والصيفِ. على ليلِ جنونكِ أُلقي بقايا لهيبي أفترُّ من بسمةٍ تتمايلُ فوق حدودِ... [اقرأ المزيد]
الاحد, 16 ديسمبر, 2007
أتى دون وعدٍ ففيم أصبُّ له قهوةَ البنِّ؟ ليس لديّ سوى قدحٍ واحدٍ مترعٍ بالفحيحِ وغزو الرياحِ وبعض نوى. **** تجمّدَ في سُدة الباب والباب مفتوحْ لكن قارئة الكف لم تكترث بالقدوم الجديد، ولم تعتبر بالخطوط التي تستدير خلال السطور، وتبعث من بين أحشائها فرصة للعبور. محالٌ ألستُ أنا الآن في مهمةٍ من تشظي النهارات؟ كيف سأرأب صدع المساءات؟ والباب مفتوح أسرى بي المد والجزر حتى حسبت كتابي سيمطره الليل في نشوة... [اقرأ المزيد]
الاحد, 16 ديسمبر, 2007
1 أخافُكِ حين تهزين جذعي لأنّكِ ريحْ، تنوشين غصناً جريحْ، فيمسي ضريحْ. وها أنتِ تحترفين النمو على ساعديّ، تلفين غصنَكِ حول فروعي وتعترشين يديّ. أتسقين عشبي ليخضرَّ دون جناحْ ؟ وتبقينه فيمهبِ الرياحْ لنارِ الجراحْ. 2 أخافُكِ ؟ لا. بل أخافُ البقايا من الجمرِ في داخلي، أخافُ أقولُ : أحبكِ ، أبعثُ حزني ، فتغلي نجومي بماءِ السماءِ، وتسقطُ كالقمرِ الآفلِ. يهددُ رعدُكِ أرضي بسقيا فرحْ، فأشعرُ بالبردِ... [اقرأ المزيد]
الاحد, 16 ديسمبر, 2007
1
حبيبةُ.. هل نرتقُ الليلَ؟ أم نستحمُّ بضوء القمر؟ يبيّتُ يقطِّر ُنشوته في إناء السحابةِ حتى يفيضَ بها الولهُ المنكفئْ، فتهمي على شجرٍ منطفئْ. 2 كخبز الصباحِ تجيئين ناعمةً ، ناضجةْ ، ولكنني لاأذوق بهاءك فوق شفاهي لأني حفظتُ تفاصيل نكهتك ِالطازجةْ. 3 تجئين ممشوقةً بالبريقْ ، ومعجونةً بالرخام الشفيفِ وماءالذهب، يغنّي على شرفتي الضوءُ حتى يغطي أديم السريرِ ويرفعُ عن أغنياتي العتبْ. 4 لأنك لم تعرفي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
















