ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

في الظِّلِّ الغامق لامرأةٍ لا تشبهنا

I لا شيء أنا قابعٌ في آخر السَّطرِ تليني نقطةٌ ويسبقني الفراغْ. II مثل أعمى يستردَّ نورَ عينيه من ظلمةٍ في القاعِ كان وحدَهُ يدرِّبُ يدهُ على الكتابة ووحدَهُ يختبرُ قدميه بالمشي وصدرَهُ بتحمِّل ثقل النيكوتين وقلبه بالحزنْ الأرضُ التي هجرتْهُ قديماً أنبتتْ زهراً غريبَ الشَّكلِ طيِّبَ الرَّائحةْ وناسها لم يعودوا أنفسهمْ. III كأنَّكَ على سفرٍ ترتَّبُ الأشياءَ تزيحُ الأتربةَ الخفيفةَ بضربةِ مِنْفضةٍ... [اقرأ المزيد]

كامرأةٍ تتَّكئ على رفةِ ندمْ

صوتكِ هذا أم تنهُّدكِ على صدري متعبةً وكسلانةْ ؟ لمسة يديكِ على خصري لها رفّةُ أجنحة الفراشات وهي تطوِّف بالهواء وفنجان قهوتنا يبرد بهدوءٍ فوق ترابيزة البهو الصغير. صوتكِ .. أم قدمكِ وهي تنغرز في لحم السَّرير كمثل تعثركِ كلَّ صبحٍ في رمل الطريق؟! *** كأنَّكِ كنتِ تسقطين من حلمٍ خفيفةً ولأصابعكِ الخمسة وسادات هوائيةٌ لا تُرى شعركِ البنيّ القصير يشده سقوطكِ إلى أعلى فيما جيوشٌ من النَّمل تشدُّ... [اقرأ المزيد]

في محاولة تعريف معنى غيابكِ

أعرفه.... هذا الملاك الذي طاردَكِ طيلة النَّهار وأنتِ تبكين على صدري رأيتُ أثر أصابعه الخمسةَ فوق وجنتيكِ وشممتُ رائحة جناحيه الأبيضينِ وأنتِ تندسِّين في حِضني خائفةً ومذعورةْ. *** سأظلُّ هنا رابضاً في الرُّكنِ في الظُّلمة الرَّطبةِ وهي تنتشر في أضلاعي كامناً ومختبئا. لن أقرب النافذة العالية في الزَّاوية ولن أفتح الباب لزائرٍ أو أعطي شربة ماءٍ لابن سبيلْ. سأظلُّ كما أنا أظافري طويلةٌ بدرجةٍ تكفي... [اقرأ المزيد]

يوم في حياة ملاك صغير

يستقيظُ الملاكُ كلَّ صبحٍ كجنديٍّ في جيشٍ نظاميْ يتلَّقى تدريباتٍ في العملِ الصَّالح وهداية الضالينْ. ينسى نفسَهُ طيلةَ النَّهار فلا هو أصلحَ ما بين قلبينِ ولا هو كفَّ المعصيةَ عن الولوجِ في النفوسْ. المسكينُ الصغيرُ كان عَظْمُه طرياً في هذا العالم يُخبِّئُ جناحيه الأبيضين تحت ذراعيهِ إن مرَّتْ بجانبه جميلةٌ وحيدةْ ويخفي دمعتَهُ برمشهِ الطويلْ لو مرَّ على عاشقٍ. يستيقظُ الملاكُ الصغيرُ كلَّ صبحٍ... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
free counters