ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

أعيدي جناحي

أعيدي جناحي

أعيدي ليَ الخارطه

لكي تخلـُصِي من هديل ِ المساءْ …

ومن زقزقاتِ التمَرّ ُدِ أُولى صباحي

لكي يرحلَ الطيرُ … لا بُدّ َ من واسِطه

لكي تخـلـُصِي من صياحي

أعيدي جناحي … وعَـيْـنـَيّ َ والريشَ والخارطة

أعيدي ليَ العُمْـرَ بالعام ِ والشّـهْـرِ واللحظةِ الساقطة

أعيدي ليَ الرّوحَ كي تخلـُصي من رياحي

أعيدي جناحي

سئمتُ البقاءَ على أرضِكِ القاحلة

لماذا أنا ها هنا دائمَ الإنْـتِـظارْ ؟ …

وقد مرّتْ القافلة

وذي أنتِ منذُ التـَقـَيْـنا على البحر ِ …

هل تذكرينْ ؟ وفي داخلي داخِـلـه

وها أنتِ منذ ُ ارتـَحَـلـْـنا عن البحْر ِ …

عن ساحِلي راحلة

وقد مرّتْ القافلة

أضعْـنا الكثيرَ من الواجباتِ …

وعُـدْنا نـُباهي المُصَـلـِّـينَ بالنافلة

وهذا أنا رغمَ هذا الصّـعـودْ …

أُعاني من الصِحّـةِ النازلة

ومن طيبتي حدّ َ حدِّ الغباءْ

ومن رِقـّتي والنقاءْ

ومِنْ هَـيْـئَـتي العاقلة

بماذا أُداوي أنا طِـيـبَـتِي يا جنوبْ…

وأقضي على صَحْوَتي الغافلة ؟

بماذا أُداوي جِراحاتِكِ القاتلة ؟

بماذا سأضْبِط ُ وقتي ؟ بمــاذا ؟ …

وفي عالمي ساعة ٌ عاطِلـه

إذا كنتِ حقـّاً تريدينَ أنْ تخْلُصي من صِياحي

أعيدي جناحي … أُريدُ الرّحيـلْ

واعْـرِفُ أنّ الطريقَ الذي سوفَ أمشيهِ وحدي طويــلْ

أُحِبّـُكِ طبْعا ً … ولا تسأليني دليــلا ً

أنا ليسَ عندي دليــلْ

ولكنـّني حينَ أحسَسْتُ بالحُبِّ يجري بقلبي …

كأمْيال ِ ساعة

كخُـطـْـواتِ مِـيل ٍ … كدقـّـاتِ ميلْ

قليلاً … قليلاً … قليلْ

أرَدْتُ الرّحيــلْ

لأغفو قليلاً … لأ نسى قليلاً …

لأجْـني من العُمْـر ِ شيئاً ضئيلْ

أضـَعْتُ الكثيرَ الكثيرَ انـْـكِـساراً…

وصَمْـتـاً … لهُ في حقول ِ النّـدامى صَهـِـيلْ

ودَمْـعاً … على كلِّ جُرْ فٍ …

وفي كـلِّ عَصْـفٍ …

ومن كلِّ حَرْ فٍ يسيلْ

ستأتي تِباعاً …

حروفُ اسْـمِكِ الشاعريِّ الجميلْ

رأيتـُكِ أمْراً بعيدَ المَـنال ِ وضرباً من المُسْـتحيلْ

نـــسيتـُكِ ؟ كلاّ و كلاّ … لِنِسْـيانِكِ المُسْـتحيلْ

ا نا الآنَ مِثـْـلُ الغريبِ الذي ضاقَ فيهِ السّـبيـلْ

جَــنـُوبـِيّـة ٌ هذهِ عَبْرَتي …

عـــلى دِجْـلـَتي …

فــلا تـَمْنـَحيها المِـزاجَ الثـقِـيـلْ

رأيْتُ الشـّوارِعَ تبكي على غـُرْبَـتي …

يُـــبادِلـُها القلبُ ذاتَ الشعور ِ النبيلْ

أ رقّ َ المواويل ِ كانتْ تهزّ ُ جذوعَ النخيـلْ

سَــئِمْـتُ انتظاري الطويــلْ

يــنابيعُ ماءِ التلاقي تلاشتْ و ماتتْ حقولُ النخيلْ

نــسيتـُكِ ؟ كلاّ و كلاّ .. لنِـسْـيانِكِ المُستحيـلْ

وهذا فؤادي أتى من بعيدْ

وعادَتْ لهُ سَكـْـرَة ٌ مِنْ جديدْ

لكَ اللهُ قلبي … كِبارٌ جـِراحي …

وأكبرُ مِنـّي ومِنكِ الصدى من كفاحي

إذا كنتِ حقاّ تـُريدينني أنْ أُداوي جـِراحي

أعيدي جناحي

ــــــــــــــــــــ

 وحيد خيون

 

 



أضف تعليقا

besho62 من سوريا
29 مايو, 2009 02:06 م
لكَ اللهُ قلبي … كِبارٌ جـِراحي …

وأكبرُ مِنـّي ومِنكِ الصدى من كفاحي

إذا كنتِ حقاّ تـُريدينني أنْ أُداوي جـِراحي

أعيدي جناحي




ماذا أقووووووووووووول

ومن يسمعك أيها الشاعر ومن يتذكر ؟؟؟؟

رائع أيها النمر في اختيارك

و الأكثر روعة هو روحك التي ترفرف بين حروف تلك القصيدة العصماء

محبتي
alhananalkasee من المملكة العربية السعودية
20 يونيو, 2009 03:08 م
أُعاني من الصِحّـةِ النازلة

ومن طيبتي حدّ َ حدِّ الغباءْ

ومن رِقـّتي والنقاءْ

ومِنْ هَـيْـئَـتي العاقلة

.....

ذائما الانقياء
هم من يتعبوا
في الحياة..

.....

جاري الكريم فاروق
ذائقة رائعة...

تقديري
..........

free counters