ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

نفثات الـرّوح

أبكي من الناس ِ لا أبكي من السّقَم ِ

ناراً وجودي بها شئٌ مـن العَـدَم ِ


كفى بأنـي شبـابٌ لا شبـابَ  لـهُ

قد زارَني الشيبُ من رأسي الى قدَمي


وصارَ دهري قريباً مِـنْ  مُحارَبَتـي

وصرتُ فيهِ كمخلوق ٍ بغيـر ِ فـم  ِ


ما سَـرّ قلـبَ بعيـدٍ أنـتَ تُبْعِـدُهُ  ؟

إني ابتسَمْتُ وقلبي غيرُ مُبْتَسِـم ِ


وصرتُ وحدي أُناجيكـم  وأذكرُكُـم

وبتّ ُ أغرقُ بيـنَ الحِبْـرِ والقلَـم ِ


يا تاركينَ علـى النيـران ِ منزِلَنـا

ونائميـنَ علـى بُعْـدٍ ولـم أنـم ِ


لو أنّ إحدى اللواتي قد هُجِرتُ بهـا

خوفي عليكم فهذا الخوفُ من  كرَمي


مالي أُناجيكَ محرومـاً غـدَرتَ بـهِ

وأنتَ تغرقُ في صمتٍ و في صمَـم  ِ


حتى جلسـتُ كريمـاً لا كريـمَ لـهُ

والحُرّ ُ يجلسُ أحياناً علـى النـدَم ِ


في الناصريّةِ قلبـي منـذُ هجرتِنـا

مثلُ السّجين ِ ودمعي صارَ مثلَ دمِي


خلتْ هـواكَ ديـاري فيـمَ أملؤُهـا

وناظري بعدما غبتُـمْ عليـهِ عُمِـي


يا قمّة َ العِفّةِ البيضـاءِ فـي زمـن ٍ

فيهِ الجبالُ تظنّ ُ الظـنّ َ بالقِمَـم ِ


وأنتَ نجمٌ على (بغدادَ) فـي غسَـق ٍ

وأنتَ بدرٌعلى (ذي قارَ) في الظُلَم

 

الشاعر وحيد خيون

 


222



أضف تعليقا

DOCTORBANAT من مصر
22 فبراير, 2009 03:02 م
اشكرك على ذوقك الرفيع وحسك المرهف

لإختيارك تلك القطعة النادرة من الأبيات

الساحرة .

فكل الشكر والثناء لذوقك واختيارك

وتقبل مرورى المتواضع وتحياتى العطرة لك

دمت بود ،،،
ADNANS92 من الأردن
22 فبراير, 2009 03:18 م
مرحبا

اختي و الله المقال حلوه يسلمو يدك الحلوين

free counters