قُولي أُحِبكَ لو لمرةْ
حتى وإِنْ كذباً عليَّ،
فأنا أُحسُّ بأنني
إِنْ لم تَبوحيها إليَّ
لا شيءَ أَهونُ في الدُنَى
مِنْ أَنْ أموتَ لألفِ مرَّة،
أو أَنْ أُصلَّبَ
أو أُحرَّقَ
ثم أُنثرَ كالرَمادِ
على شِغافِ القلبِ،
أو حتى على ضوءِ المجرَّة.
*****
قُولي أُحِبكَ لو لمرَّةْ
فتُورقُ رَعشةُ العِشقِ
على شُبَّاكِ أيامِي،
وتَنثرُ في سَنا عينيكِ
أزهارَ الكواكبِ كالمناراتِ،
وتَسكنُ بين أحْضُنِها
سفنُ الضياعِ وتَحتمي
مِنْ سَطوةِ البحرِ ومُرَّه.
*****
قولي أُحبُكَ...
نِصفَ مرَّةْ!
واجْعلي اسمي على شَفَتيكِ مرَّةْ
تنتهي كلُّ الجِراحاتِ،
وتَحملُني جفونُكِ كلَّ مرَّةْ
إذا ما الصبحُ تنفَّسَ
كالجَوارِ المنُشآتِ
في بحارِ الدِفءِ
للأَعْرافِ والطورِ المقدَّسِِ...
قولي أُحبُكَ لو لمرَّةْ.
الشاعر شاهر ذيب





























14 فبراير, 2009 11:10 م