حرّكي ما شئت فيَّ
واهربي مني إليّ
واستزيدي ذكرياتي
بابتساماتٍ رضيّة
واملئي صوتي بعطر الحبّ
ينداح شذيّا
أنتِ في قلبي حنينٌ
دافئ يحنو عليّ
فيه أصحو من سبات الحزن
كي أغدو قويا
منه أقتات الأماني الخضر
كي أبقى نقيا
كلما ضاقت ليالي العمر
ألقاه هنيّا
مشرقاً مثل اعتلاء البدر أعتاب الثريا
فاعذريني إنْ ألحّ الوجد يستجدي عصيّا
سائلاً من فيض نسغ الحبّ ما يشفي الخُميّا
قائلاً لي: ليس ذلاً أن ترى عزمي عتيا
صابراً يختار للأحلام متراساً قصيّا..."
* * *
لا تقولي :" شاعرٌ ...يبتاع للشعر نديماً عبقريّا
أو يمني نفسه بالوهم مختالاً غويّا
جاعلاً إلهامه المخمور أفاقاً فريّا..."
أنت ملهمتي
ولست بمنكر ٍ حقاً علِيا
كنت مني مثلما الأحلام تأتيني غنيّةْ
رجع آمال ثريّْةْ
مثلما الدفء المسافر في العروق رؤىً نديّةْ
لم يكن حبي شقاءً
لا... وليس رؤىً غبيّةْ
لست مشّاءً بجهلٍ
لست بالعشق عَمِيّا
إنما بالحبّ أسمو حينما أغدو وفيّا
حينما يرضى فؤادي جوهر الحبّ صفيّا
مسقطاً عنه الوساوس والجراحات عَفِيّا
رافضاً أن يجعل القدر المهيمن في مدى العمر وصيّا
رافضاً أن يجعل الحبّ المنزّه
عن صدى الجنس سَميّا
بقلم الشاعر محمد حسام الدين دويدري
























09 مايو, 2008 03:40 م