يَطوي ثوبَه وجـِِلا
واستيقظَ الفجرُ في عينِ الدُّجى
خجِلا
وجَرَّحَ النورُ صمْتَ الكَونِِِِ
....منتشراً....
فاستغفري لي وقولي:
"صادقٌ رحلا"
وسامحي الحبَّ إذ لم يُهْدِنا
(... زمَناً...)
نعيشُه شاطِئَيْ طُهْرٍ قد اتصلا
وسامحي الحبَّ إذ لم يَسْقِنا
(....عُمُراً...)
لِـ تَنبُتي زهرةً قد
عانَقَتْ جَبَلا
آهٍ
وحُزْنُ التنائي لا انتهاءَ له
وليلُهُ من جُنونٍ يُرْمِدُ المُقَلا
من علَّمَ الحُزنَ
يَجري في محاجِرنا ..؟
من علّمَ الليلَ
يَقضِي ليلَهُ ثَمِلا..؟
أنَا لظى الذكرياتِ اللاءِ أيْقَظَها
دمعُ الرَّحيلِ
استَتَمَّتْ
واستوتْ رجُلا
أنا بكاءُ أماسِيْ الوجْدِ
حين ذوى
فانُوسُها واستحالَتْ ضِحْكتي طَلَلا
لا شيءَ بَعْدكِ
يَسْقِي الروحَ يا قدَراً
قد خُطَّ في اللَّوحِ
أن أشقى بهِ أمَلا
صغيرَتي
واللياليْ شَتَّتت عُمُري
وحمّلَتْني من الأشواق
(..ما قَتَلا...)
ها .. فِكرةُ الهجْر
هل خِيْطَتْ مواجِعُنا?!
ها ..جمرةُ البُعْدِ
زادتنا بكُمْ شُغُلا
صغيرتي
ياحديثَ الطُهْرِ يا ظَمَئِي
جرّبْتُ قُرْبِي
وبُعْدي
فاسْتَوَى مَثَلا
قولي لأضياف ِطَيْفٍ بيْ تُشَاغِبُني
كُفُّوا..
أذلِكَ شأنْ الضيفِ إنْ نَزَلا
هَبُوا لِعَينيْ
هدوءاً أستعيد بِهِ
- في غَيْبةِ الدفءِ -
عَقْلاً فرّ مرتجــِلا
.
يا أيها الوَطنُ المزروعُ
أسئِلةً
تَحُزّ نَحْرَ جوابٍ فيّ
ما اكتملا
يا سرّ أوجاعِ عمْرٍي يا...
(...مسافرةً)..
صارت
ذُنُوباً لأشواقي
ومغتسلا
لا تَكْرهِي الليلَ
كان الليلُ يجمعُنا
وسامحي الحبَّ ،
عطْراً
بينَنا دخَلا!
..
بقلم الشاعر سلطان السبهان



















25 ابريل, 2008 02:16 ص