أَبُثُّ إليكِ مِنْ قلبـي التَهَانـي
لَقَـدْ حَطَّمْتِـهِ فِعْـلاً كَيَـانـي
فَأيَّتُهَـا الحبيبـةُ لا عِـتـابٌ
أَلِفْتُ الجُرْحَ في هَـذَا الزَمَـان
ولا وَعْـدٌ أريـدُ ولا بـكـاءٌ
فَهذا اليومُ آخـرُ مـا تَرَانـي
سأرحلُ عن حياتِـكِ فَامْنَعِينـي
وذاكَ إِنِ اسْتَطَعْتِ ، وَعَزَّ شَانِي
أَتعَرِْفُ قِصَّتِي يا مَـنْ تَلُمْنِـي
أََتَعْرِفُ في هَواهَا مَـا شَجَانـي
فَإِنّـي قَائِـلٌ لـكَ بِاخْتِصَـارٍ
بِمِا فَعَلَ الزَمَانُ بِمَـا رَمَانِـي !
أَلا فَاسْمَـعْ حِكَاياتِـي وَحَـاذِرْ
وُقِيتَ وُقِيتَ مِمَّـا قَـدْ أَتَانِـي
وَهَبْتُ لَهَا الفُؤَادَ قَرُبْـتُ مِنْهَـا
ومـا فَارَقْتُهَـا حتـى ثَوانـي
رأيت ُبها الحياةَ وكُـلَّ شَـيءٍ
جميلٍ شامـخٍ عـذبِ المَعَانـي
وقلت ُهِيَ الحبيبـةُ لا سِواهَـا
وَيوْمُ لِقَائِهِـا أَغْلَـى الأَمَانِـي
وذاقَ بحبِهِا كـأسَ الهَـوَان ؟
ومأساتـي وبائقـة الـزمـان
تَعَجَّبتِ الخَلائِـقُ مِـن حَنَانـي
كَفَانـي مـا أُلاقِيـهِ... كفـانـي
فُؤَاداً في هَواهَا قَـدْ عَصَانـي
وَلَوْماً فـي التَنَائِـي والتَدَانِـي
نَسِيتُ غَرَامَهَا وَاسْأَلْ جَنَانِـي
بقلبي مِـنْ عَـذابٍ وامْتِهَـانِ
بقلم الشاعر د. أحمد صفوت الذيب



















21 مايو, 2008 10:09 ص