ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

كشف حساب..عاطفي

دعيني من الماضي فلستُ أرى به ِ
سوى ظلّ مأساة ٍ يدور على بلوى

وشىءٍ من الأمس الكئيب يشدّني
فأرفض ما يدعو إليهِ .. بلا جدوى

دعيني .. فإنّ الجمرَ بعد رماده ِ
يحاولُ أن ينسى اللهيبَ وما سوّى

وبعض هموم الريح يصعبُ شرحُها
لأنّ شفاه الورد قد تكتمُ النجوى

فلا تسألي كيف ابتدأتُ ولا متى
قرأتُ كتابا ً قد يكونُ بلا فحوى

ولا تسألي عني الجراحَ .. فإنني
مسحتُ دمائي وانتهيتُ من الشكوى

تظنّينَ بي طيشَ الرجال؟ نعم .. أنا
فتحتُ فمي يوما ً فأحسستُ بالحلوى

ولامستُ أهدابَ النساء فأمطرَت
على جبهتي فيضا ً من المنّ والسلوى

ولكنني من بعد هذا وجدتني
وحيدا ً بأرض الله ألتمس المأوى

دعي كلّ أقوالي وكلّ قصائدي
فبعض ادّعاء الحبّ كان بلا دعوى

وبعض جراح العشق عمدا ًطويتُها
فكانت كأوراق ٍِ على حزنها تُطوى

شممتُ شذى الأزهار دون تحفّظ ٍ
وقد كنتُ للأشواك غايتَها القصوى

وبالغتُ في جعل الحدائق عالما ً
يذوبُ اشتياقا ً للّقاء بمن أهوى

فما ظلّ من تلك الجنائن بُرعمٌ
ولا ظلّت الذكرى بعالمِها نشوى
* * *
أيا أنتِ يا ليلى وليلَكُ ليلتي
ويا كلّ ما تمشي الزهورُ به ِزهوا

تشمّين أنواع العطور بأحرفي
ولكنّ عطرا ً جاء منكِ هو الأقوى

إذا كنتُ ذا طيش ٍ وجدتُ بكِ الهدى
وإن كنتُ ذا ذنب ٍ لمستُ بكِ العفوا

وهذي يدي بيضاءُ حبّا ً مددتُها
فلا تحذري مني الإصابة بالعدوى

 

الشاعر سعد علي مهدي

 



أضف تعليقا

besho62 من سوريا
28 يوليو, 2008 02:02 ص
دعي كلّ أقوالي وكلّ قصائدي
فبعض ادّعاء الحبّ كان بلا دعوى

وبعض جراح العشق عمدا ًطويتُها
فكانت كأوراق ٍِ على حزنها تُطوى

شممتُ شذى الأزهار دون تحفّظ ٍ
وقد كنتُ للأشواك غايتَها القصوى

وبالغتُ في جعل الحدائق عالما ً
يذوبُ اشتياقا ً للّقاء بمن أهوى

شاعرنا الاستاذ فاروق النمر الغالي

عشقنا حرفك و امتعتنا بنقلك الكتميز الرائع
لاعدمناك سيدي

مع حبي

olwi86 من سوريا
28 يوليو, 2008 11:26 ص
أنا لاأعرف ماذا أقول لكن كلماتك أخذتني لعالم احتاجه شعرك كالبلسم يشفي
من الجروح ويبعث في نفس كل إنسان حبه للعشق والروح
1_ لكني أسألك هل هذا من كتابتك
2_ الموسيقا المرافقة للقصيدة ذوبتني كما تذوب قطعة السكر في فنجان القهوة
شكرا لك
دانية