ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

إرهاصات الوحي..........



عندما أطلقت ُ كفي...

في مراعي الكبرياء

كان فصل الورد ِ ولى

كان لون الأرض يبلى

وانقضى من وجه حبري بعدها ماء الحياء

عندما أطلقت ُ كفي....

في صحاري الإنتهاء.

لم تكن كفي إليها ...

في جحيم القحط إلا من تسابيح الهواء

تحتمي بالقيظ قيظا غير أني....

كنت أهديها الدلاء.

عندما أطلقت كفي ...

في خيالي

تحتسي ذرات رمل ٍ من أهازيج البكاء

حينها ألفيت كفي

في فلاة الشعر تبني واحة من ألف عام ٍ

كانت الأقدار كانت

خبأتها بين أحشاء السماء

كان ذاك الشعر غيما

كان ذاك الغيم ماءا

غير أن الكل جاؤوا من يــدٍ قد عــلّمتهم

بضع آيات الــشتاء

حينما وجهت كفي ..

طعنة ًمن عمق جرح ٍ

كان ينمو...

في بلاد القهر نارًا

صرخة ٌ قد أجهضتها , تلكم الأرحام حزنا ً

من ملايين النساء..

عندما أطلقت كفي .. ..

قال لي جلاد كفي :

كل ما قالوه عنكم

عن بلاد العرب والشعر المكفن في قبور الجاهليه

في دواوين الرثاء

كل ما قالوا ...ادعاء

فلتدع ما كان وجها أنفقوا في وجنتيه من مساحيق الغباء

وحْـيكم هذا ادعاء ...

كل ما قالوه عن ميلاد من يدعونه الآن نبيا ً

في حراء الشعر وهم ٌ

منذ عام الفيل صاروا يقتلون الأنبياء .




بقلم الشاعر: نصرالدين حديد

 



أضف تعليقا

besho62 من سوريا
09 اغسطس, 2008 06:02 م
سيدي

اختيارك رائع ومعبر

نشكرك

مع حبي