ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

وردة لغرّيد قلبك

 

مطرٌ يغرّدُ،

بين قلبي والسماءْ

لا توقظوا ما نامَ منْ أبصارنا

لا توقظوا ما ماتَ من أطيارنا،

ما ماتَ من أحلامنا الولهى،

وأسرارِ المساءْ!!

ودعوا هنا أرْواحنا،

تغْفو على درجِ الضياءْ

ناموا على أوجاعنا

فلربما تْفنى المواجعُ وحدها

أو تغْرقُ الأرضُ الجريحةُ

في الفضاءْ!

ناموا

ليصعدَ في المدى،

زهْرُ الدّماءْ!!..

***

هذا دمي

فتقاسموا ورْدي

وأحلامي

وتيهوا في (العلاءْ)

فلسوفَ يأخذني الطغاةُ،

إلى الجحيمِ

كناقةٍ عَطْشى

لأشْربَ ما تبقّى،

منْ هباءْ

هذا دمي من جرحنا العربيِّ-

ممْلوءٌ بأحْزانٍ

وأسئلةٍ

سيخْرجُ للهواءْ!!..

هذا دمي،

نخْلٌ

وأمْجادٌ

وميراثٌ من الكتبِ

المضيئةِ

والبهاءْ!

***

سأضيءُ أرضاً للحياةِ

وورْدةً لغريدِ قلبكِ

حينَ يقفزُ،

من شبابيكِ القصيدهْ

سأقولُ إني ها هنا

فاسْتيقظي ورْداً،

لأغْنيتي الجديدهْ..

سألمُّ آلامي

وأفرشها كسّجادٍ منَ الآمالِ

والرغباتِ

في شمْسي البعيدهْ!

قلْبي يطيرُ إلى المدى

ليعودَ قبْلَ الموتِ

عصْفوراً

يُرجِّعُ منْ غديْ

روحي الشّريدهْ!!

***

يا أمُّ.. غَطّي دمْعتي،

بلحافِ كفيّكِ المتوّجتينِ

بالشجرِ العتيقْ

يا أمُّ

داريْ مهْجةَ العشّاقِ

والشّهداءِ

كيلا تنْتهي مِزَقاً

ويأْكلها الحريقْ!

يا أمُّ أَعْطيني حنيني

واحْضني أرضي

فإنّي بين عشْقى

والخَرابِ

أنا الغريقْ!..

يا أمُّ

لمّي ما تبقّى،

منْ دماءٍ

واشْتعالٍ

واسْكبي من روحكِ الولْهى،

علينا

كي نفيقْ!

كم آنَ أنْ نمْضي،

إلى أحْلامنا؟!

كم آنَ أنْ يزهو الطريقْ؟!!..

 

الشاعر محمد وحيد علي

 



أضف تعليقا

besho62 من سوريا
01 اغسطس, 2008 11:00 م
جميل ما اخترت لنا من وصف يا سيدي
فهل هناك اطهر و انبل من تلك المشاعر

سلمت و سلم لنا قلملك

مع حبي