ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

ترنيمـــة حــب إلى مغتربــة

 

                               سلامٌ،

على بهْجةِ الطّير

يمْرحُ بين شفيفِ

سحابِكْ!!...

سلامٌ عليَّ

أنا عاشقُ الضوءِ

حين مع الصبحِ

أطْوي جروحي

وأفْتحُ أغْصانَ بابِكْ!...

يطيرُ بجنْحٍ منَ الضوءِ

قلْبي

وجنْحٍ يظلُّ

ليحْملَ زهْرَ إيابِكْ!...

وألْمسُ في السّرِّ والجهْرِ

روحي

فألمس عشْبَ عذابِكْ...

وأحملُ في الروحِ

مايجعلُ الروحَ تُشْرقُ،

بين نخيلِ اغْترابِكْ!...

ينامُ هنا الليلُ،

حرّاً

بهيّاً

فيسْطعُ في الليلِ

نصْلُ غيابي

ونصْلُ غيابِكْ!!...

ولستُ أبوحُ بجرحي

ولكنَّ روحي تسيلُ

كنهْرٍ

لتتْبعَ أفْراسَ مائِكْ!...

سلامٌ على حبّنا المتبقّي

سلامٌ على ورْدةٍ،

من فضائِكْ!!...

 

الشاعر محمد وحيد علي

 



أضف تعليقا