جَفَّتْ ينابيعُ الهوى
جفَّ الحنينُ بداخِلِكْ
زمنُ الهوى وَلَّى
ونَسيتُ شكلَ ملامِحِكْ
هدأَ الهوى مِنا هدأْ ،هدأتْ جميعُ عواصفِكْ
وزلازِلِكْ
ما حَرَّكتْ حجرًا
ولا
قد أنزلَتْ مطرًا
ولا
عادَ النسيمُ يُغازلُكْ
، كانَ الحنينُ يُزلزِلُكْ
ويُنازِلُكْ
كانَ القمرْ
يأتي هنا
ويَرُشُّ ضَوءًا قُرمُزيًّا
فوقَ بابِكْ
والآنَ أنتِ بجانبي
..والقلبُ يَزهَدُ
في عِتابِكْ
أنَا أعْتَرِف
مكسورةً عيناكَ كانتْ
كشراعِ كلِّ سفينةٍ
عصَفَتْ بها ريحٌ عَتيَّةْ
مكسورةً عيناكَ كانتْ
الضَّوءُ يَخبو فيهِما
وهو الذي قد كانَ دومًا
ضَوءَ لُؤلؤةٍ نقيَّةْ
الآنَ ترتاحُ السواحلُ
مِن عذابِ رحيلِها
وأنا وأنتِ معَ الهوى
كُتِبَتْ علينا في العذابِ السَّرمَديَّةْ
مكسورةٌ كلُّ الأحاسيسِ القويَّةْ
،مَكسورةٌ عندَ الكلامِ
والابتِسامِ
وعندَ ترديدِ التَّحيَّةْ
أنا أعترفْ
أنِّي فتحتُ البابَ يومًا مُنيَتي
وبحُسنِ نِيَّةْ
لكنَّني ما كنتُ أعرِفُ
أنَّ في العشقِ الحياةَ
ومِنهُ أسبابَ المنيَّةْ
الشاعر عبد العزيز جويدة
























07 ابريل, 2008 07:07 م