ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

بِنتُ السُّلطَان..

مَنْ أخبرَ بِنتَ السلطانْ
أنِّي وَلْهانْ ؟
مَنْ دَسَّ بِعيني هذا الحُلمَ
وقالَ : احْلُمْ
بشَريطَةِ أنْ يَبقَى حُلمُكْ
طَيَّ الكِتمانْ ؟
مَنْ أبلَغَ جُندَ السلطانْ
بالقَبضِ عليَّ
وأنا المُتَلبِّسُ بالحُلمْ ؟
والحُلمُ جَريمةْ
ففقيرٌ مثلي إنْ يَحلُمْ
يَحلُمْ بِفقيرةْ
مَنْ جرَّأَ عيني ؟
هل عينُ الفقراءِ تَليقْ..
بمَقامِ أميرةْ ؟
سَيِّدَتي عفوًا
ما كانَ القصدْ
ما كنتُ أُدَبِّرُ أنْ أحلُمْ
بَلْ كانتْ عيني تَخْتَزِنُكْ
كي أُغمِضَها
حتى إنْ ضاقَتْ أيَّامي
آخُذْ مِنها
مَعذِرَةً يا سيدتي
ما كانَ القَصدْ
عَفوًا .... عَفوًا
ما كانَ القصدْ

الشاعر عبد العزيز جويدة

 



أضف تعليقا


free counters