ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

صباحُ الخيرِ سيدتي

صباحُ الخيرِ سيدتي

صباحٌ فاحَ بالنعناعِ أَسكَنَهُ بأوردتي .

و دَاعَبَنِي ..

شُعاعٌ أَرسَلَتْهُ عيونُكِ العَسَليَّةُ اللونِ

و أَرسَى مَركَبَ اسمِكِ يا عروس البحرِ

يا لحناً على شَفَتِي .

أحرِّكُها

فينطِقُ كُلُّ حرفٍ فيهِ بالسِّحرِ

و يقفزُ مثل راقصةٍ

كواها السيرُ فوقَ الشوكِ

و الجَمرِ .

لَكِ الحُبُّ الذي يَنسابُ شلالاً

ليرويَ ما تصحَّر في رياضِ الروحِ

مُلهِمَتِي .

مَدَدتُ يَدِي إليكِ فأنقذي قلبي

من الطوفان إن شئتِ .

يَمامةَ عُمريَ المسلوبِ من كَفَيَّ

يكفيني ..

غناؤُكِ حينَ أسمعُهُ ،

ليُلهِبَ جمرةَ الشوقِ التي لم تَخبُ في رئتي .

سَئِمتُ العيش منفياً

بعيداً عن لظى شفتيكِ ،

عن عينيكِ

يا أنتِ .

أمامي دربُ أشواكٍ

مَشيتُ إليكِ ،

أنفاسي تُسابقني أنا وحدي

أَحُذُّ الخطوَ لا ألوي على وجدي

أُقَلِّبُ فِيهِ طَرفِي

علَّني ألقى التي أودت

بعينِ القلبِ للسُّهدِ .

أُناديها

فيرجع لي صدى صوتي

كأنَّكِ فيهِ أغنيةٌ

تُرَدِّدُها

عَنادلُ صَوتِكِ المُنسابِ في أُذُنِي

تقولُ ارجِعْ .

و في حُبِّي فلا تطمعْ .

نصيبُك أن تسيرَ الدربَ فرداً

تسكبُ الألحانَ ،

لا تُسمَعْ .

أنا ما زلتُ من جُرح الهوى أبكي على نفسي

أنامُ على قضيضِ الجمرِ

يكويني لظى أمسي .

مُغَلَّقَةٌ نوافذُ قلبيَ المَسكُونِ بالآهاتِ ،

باليأسِ .

و أنتَ الحلمُ يأتيني

كموجٍ داعبَ الشطآنَ أغراها

بعطرِ البحرِ

ثم ارتدَّ صوبَ البحرِ في الحينِ .

كغيم أنبتت أمطارُهُ غاباتِ نسرينِ .

أتى كي يطفئَ النيرانَ في جوفِ البراكينِ .

و يبعثَ ما ذوى من عشبِ آمالي

بصوتٍ مثلما القيثارِ يشجيني .

أأفتح بابيَ الموصودَ

في وجه الهوى و العشقِ من زمنِ .

فتسري نبضةُ الأشواقِ

في بدني ،

فتكويني .

أنا ما زلتُ بين النارِ و الفردوسِ ،

بين هواجسِ النفسِ .

أحدثني

فيعلو داخلي همسي .

و ينبض كلُّ عِرقٍ باسمِكَ المَنقُوشِ في حِسِّي .

و يَردَعُنِي حديثُ العقلِ

يا أملاً

بدا كصعوبةِ الطيرانِ

للشمسِ .

فأغفو في رياضِ الحلمِ لا ألوي على أحدٍ

أُريحُ من الهوى رأسي .

 

الشاعر د. جمال مرسي

 



أضف تعليقا

besho62 من سوريا
01 نوفمبر, 2008 04:02 م
المتميز والممتاز الاستاذ فاروق

عدت و في جعبتك اجمل القصائد و ارقها يا سيدي ف اهلا بك من جديد و بنبضك الذي افتقدناه بعد ان ادمنا عليه

ادماني على حروفك سيدي ليس من اللاشيئ
انه ادمان مؤبد لن ينتهي الا بنهاية الحروف و المشاعر

مَدَدتُ يَدِي إليكِ فأنقذي قلبي

من الطوفان إن شئتِ .

يَمامةَ عُمريَ المسلوبِ من كَفَيَّ

يكفيني ..

غناؤُكِ حينَ أسمعُهُ ،

ليُلهِبَ جمرةَ الشوقِ التي لم تَخبُ في رئتي .

سَئِمتُ العيش منفياً

بعيداً عن لظى شفتيكِ ،

عن عينيكِ

يا أنتِ .

أمامي دربُ أشواكٍ

مَشيتُ إليكِ ،

أنفاسي تُسابقني أنا وحدي

أَحُذُّ الخطوَ لا ألوي على وجدي

أُقَلِّبُ فِيهِ طَرفِي

علَّني ألقى التي أودت

بعينِ القلبِ للسُّهدِ .


مني لك اجمل تحية

وللاستاذ الدكتور جمال مرسي باقة ورد

مع حبي و اشتياقي
alestaz من سوريا
01 نوفمبر, 2008 10:04 م
اخي العزيز فاروق

سلمت يداك على اختيارك الجميل وبانتظارك دائما

دمت بخير
alestaz من سوريا
01 نوفمبر, 2008 10:05 م
اخي العزيز فاروق

سلمت يداك على اختيارك الجميل وبانتظارك دائما

دمت بخير
safaahamdy من مصر
21 نوفمبر, 2008 02:17 م
اخى فى الله مدونتك جميله واتمنى ان ارى فيها قصائد دينيه فماجملها من مشاعر مرهفه

free counters