عربيٌّ أنا أ ر ثـيـنـي..
شقّي لي قبراًً .. و ا خـفـيـني
ملّت من جبني أ و ر د تـى...
غصّت بالخوف شرا يـيـني
ما عدّت كما أمسى أسداً
بل فأرٌ مكسور العينِ
أسلمتُ قيادي كخروفٍ
أفزعه نصلُ السكينِ
ورضيتُ بأن أبقى صفراً
أو تحت الصفرِ بعشرينِ
ألعالم من حولي حرٌّ
من أقصى بيرو إلى الصينِ
شارونُ يدنّس معتقدي
ويمرّغُ فـي الوحل جـبـيـني
وأميركا تدعمه جهراً
وتمدُّ النار ببنزينِ
وأرانا مثلُ نعاماتٍ
دفنت أعينها في الطّينِ
وشهيدٌ يتلوهُ شهيدٌ
من يافا لأطراف جنينِ
وبيوتٌ تهدمُ في صلفٍ
والصّمت المطبقُ يكويني
يا عرب الخسّةِ دلونى
لزعيمٍ يأخذ بيميني
فيحرّر مسجدنا الأقصى
ويعيدُ الفرحةَ لسنيني

















10 اغسطس, 2008 11:16 م