ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

الصِّبَا وَالجَمَالُ مُلْـكُ يَدَيْـكِ

الصِّبَا وَالجَمَالُ مُلْـكُ يَدَيْـكِ

أيُّ تَاجٍ أعَـزُّ مِـنْ تَاجَيْـكِ

نَصَبَ الحُسْنُ عَرْشَهُ  فَسَألنَا

مَنْ تُرَاهَا لَـهُ فَـدَلَّ عَلَيْـكِ

فَاسْكُبِي روحَكِ الحَنونَ عَلَيْهِ

كَانْسِكَابِ السَمَاءِ فِي  عَيْنَيْكِ

كُلَّمَا نَافَسَ الصِّبَـا بِجَمَـالٍ

عَبْقَريِّ السَّنَا نَمَّـاهُ  إلَيْـكِ

مَا تَغَنّى الهـزارُ إلاّ لِيُلْقِـي

زَفرَاتِ الغَرَامِ فِـي  أُذُنَيْـكِ

سَكِرَ الرَّوضُ سَكْرَةً صَرَعَتْهُ

عِنْدَ مَجْرَى العَبِير مِنْ نَهْدَيْكِ

قَتَلَ الوَرْدُ نَفْسَهُ حَسَداً  مِنْكِ

وَألْقَى دِمَـاهُ فِـي وَجْنَتَيْـكِ

وَالفَرَاشَاتُ مَلَّتِ الزَّهرُ لَمَّـا

حَدَّثَتْهَا الأنْسَامُ عَنْ شَفَتَيْـكِ

رَفَعُوا مِنْـكِ للجَمَـالِ إلَهـاً

وَانْحَنَوْا سُجَّداً عَلَى قَدَمَيْـكِ

 



أضف تعليقا


free counters