أيُّهـا الحُـبُّ أنْـتَ سِـرُّ بَلاَئِـي
وَهُمُومِـي، وَرَوْعَتِـي، وَعَنَائـي
وَنُحُولِـي، وَأَدْمُعِـي، وَعَـذَابـي
وَسُقَامـي، وَلَوْعَتِـي، وَشَقـائـي
أيُّها الحـبُّ أنـت سـرُّ وُجـودي
وحياتـي ، وعِـزَّتـي، وإبـائـي
وشُعاعي ما بَيْنَ دَيجـورِ دَهـري
وأَليفـي، وقُـرّتـي، وَرَجـائـي
يَا سُلافَ الفُؤَادِ! يـا سُـمَّ نَفْسـي
في حَيَاتي يَا شِدَّتي! يَـا رَخَائـي!
ألهيبٌ يثورٌ في روْضَة ِ النَّفَسِ، فيـَ
ـطغى ، أم أنـتَ نـورُ السَّمـاءِ؟
أيُّها الحُبُّ قَدْ جَرَعْـتُ بِـكَ الـحُـ
ـزْنَ كُؤُوساً، وَمَا اقْتَنَصْتُ ابْتِغَائي
فَبِحَـقِّ الجَمَـال، يَـا أَيُّهـا الـحُ
بُّ حنانَيْـكَ بـي! وهـوِّن بَلائـي
لَيْتَ شِعْري! يَا أَيُّها الحُبُّ، قُلْ لـي:
مِنْ ظَلاَمٍ خُلِقَـتَ، أَمْ مِـنْ ضِيَـاءِ؟

















25 مايو, 2008 05:07 م