ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

أيُّها الحبُّ أنتّ سرُّ بلائي

أيُّهـا الحُـبُّ أنْـتَ سِـرُّ  بَلاَئِـي

وَهُمُومِـي، وَرَوْعَتِـي،  وَعَنَائـي

وَنُحُولِـي، وَأَدْمُعِـي،  وَعَـذَابـي

وَسُقَامـي، وَلَوْعَتِـي، وَشَقـائـي

أيُّها الحـبُّ أنـت سـرُّ  وُجـودي

وحياتـي ، وعِـزَّتـي، وإبـائـي

وشُعاعي ما بَيْنَ دَيجـورِ  دَهـري

وأَليفـي، وقُـرّتـي،  وَرَجـائـي

يَا سُلافَ الفُؤَادِ! يـا سُـمَّ  نَفْسـي

في حَيَاتي يَا شِدَّتي! يَـا  رَخَائـي!

ألهيبٌ يثورٌ في روْضَة ِ النَّفَسِ، فيـَ

ـ‍‍‍‍طغى ، أم أنـتَ نـورُ السَّمـاءِ؟

أيُّها الحُبُّ قَدْ جَرَعْـتُ بِـكَ الـحُـ

ـزْنَ كُؤُوساً، وَمَا اقْتَنَصْتُ  ابْتِغَائي

فَبِحَـقِّ الجَمَـال، يَـا أَيُّهـا  الـحُ

بُّ حنانَيْـكَ بـي! وهـوِّن  بَلائـي

لَيْتَ شِعْري! يَا أَيُّها الحُبُّ، قُلْ لـي:

مِنْ ظَلاَمٍ خُلِقَـتَ، أَمْ مِـنْ ضِيَـاءِ؟

 



أضف تعليقا

محمود عبدالمعطي من مصر
25 مايو, 2008 05:07 م
تحياتي العطرة و إعجابي الشديد، على الذوق العالي والعرض الجميل

free counters