ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

قاب قوسين من مشرق الشمس

أموتُ اشتياقاً إليكِ
وأنتِ تجوسين فوق يديّْ.
أسافر نحْوك/نحْـوي
وأنتِ تصولين فـيّْ.
كأنَّ المسافـة ..
تجمعُنا/تُبعدُنا ..
لديـك /لـديّْ
لأنكِ من مقلتيّ تسطعين
وتنعكسين على مقلتيّ.

أموتُ اشتياقاً ..
وفي لهفةِ القلبِ يرتشفُ النورُ
أوردةَ النهرِ ،
تلقاكِ نابضةً بالمشاعرِ
والخوفِ من أملٍ يتأرجحُ
بين هبوبِ رياحِ الأصائلِ والصيفِ.
على ليلِ جنونكِ
أُلقي بقايا لهيبي
أفترُّ من بسمةٍ
تتمايلُ فوق حدودِ شفاهكِ ،
أهزأُ من ضحكةٍ كالرنينِ ،
تغذي عروقي بأنغامها المورقاتِ ،
وأبكي قليلا ..
قليلا ..
على وجعٍ يتسلل في غرفة الروح
كالضوء ..
أبكي والقي دموعي
على زهرات اشتعالك
تسطعُ ..
تختالُ في تمتماتِ النسائمِ
وهي تحدثُ عن حبنا ..
كيف ألقى الدموعَ
فأخرجَ من طبقاتِ الرمالِ
حشائشَ لا تعتريها ندوب الجفاف
ولا تتيبس من وطأة الشمس؟
كيف يغرفُ كفاً من الحزنِ
لتمتد فيه بحور السعادة؟
كيفَ يسيرُ ..
ليبكي/يغني على نغم واحد
من بقايا الرحيلِ الكئيب ؟

آهٍ
لقد أشعلتني المسافةُ
حتى رأيتُ على قابِ قوسيِن
من مشرقِ الشمسِ
أنّ الحبيبةَ وهي تجدلُ شعر آهاتها
وتحملُ قربةَ روحي
ستنقذني من رياحِ الجفاف
بشربة ماءْ.
لقد طال خطْوي
ولكنني أستثيرُ السحائبَ حتى تظللَ
لهفَ الطيورِ إلى حجر عشٍّ
من البرد يحمي..
من الحر يحمي ..
من الشوق يلعب دور الوسيط
بين التراب وبين السماءْ.
أنا يا حفيفَ القصيدةِ
لا أشتكي البُعْد ..
لكنني أشتكي من بقائك
في شرفةِ الرّوح
تمتزجينَ بشمسي وعمري
ومازال شوقي إليك يزيدْ..
ماذا سأفعلُ بالله
بعد أن أودعت روحك
في حدقِ القلب
وأطبقت عليك بجفنيه
ولازلت يا غادتي
أشتكي من أنين الجفاءْ



أضف تعليقا


free counters