ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

غيمـةُ البرتقال..

1
أخافُكِ حين تهزين جذعي
لأنّكِ ريحْ،
تنوشين غصناً جريحْ،
فيمسي ضريحْ.

وها أنتِ تحترفين النمو
على ساعديّ،
تلفين غصنَكِ حول فروعي
وتعترشين يديّ.

أتسقين عشبي ليخضرَّ
دون جناحْ ؟
وتبقينه فيمهبِ الرياحْ
لنارِ الجراحْ.

2
أخافُكِ ؟
لا. بل أخافُ البقايا من الجمرِ
في داخلي،
أخافُ أقولُ : أحبكِ ،
أبعثُ حزني ،
فتغلي نجومي بماءِ السماءِ،
وتسقطُ كالقمرِ الآفلِ.

يهددُ رعدُكِ أرضي
بسقيا فرحْ،
فأشعرُ بالبردِ ،
أشعرُ بالحرِ ،
أسقطُ ترنيمةً في قدحْ..
وأندسُّ في حضنِ قوس قزحْ.

بهذا الغبار الكثيفْ ،
أهرولُ نحوكِ ،
لكنني تصلّبتُ مثل الجدار العفيفْ
أمام وقارالرصيفْ.


3
أخاف أقول : أحبكِ
تمطرني غيمة البرتقالْ ،
وتتركني في جفاف السنين
رهين سؤالْ.

على باب قلبكِ أجثو ،
تحاصرني الأمنياتْ،
تسائلني عن جواز عبوري إليكْ،
فادخلُ كفي بجيب هوايَ
وأدرك أن فؤادي لديكْ.

يظلّ السؤال يمزقُ روحي
ويمتدُّ في أضلعي كالوجعْ
تعيقُ عناكبه خطوتي،
ويدفنني في تراب الولعْ.

يقطّبُ طيرُكِ في بسمتي
ويرسمُ فوق شفاهي القلقْ.
ويحضنُ في صمته لهفتي
فتفقسُ أحلامُنا في ورقْ
يغذّي حروفي بليمونه
ويوصدني في مرايا الشفقْ.

يقهقهُ رملُ المسافةِ قبلي
ويسخرُمن يرقات الشجونْ ،
ألسنا هنا عابرين؟!
ألسنا إلى لا مدى عابرين؟!!!!

4
لأني أخاف عليك ،
أخافُ أقولُ : أحبكِ ،
أخشى اشتعالك،
أخشى اشتعاليَ
في غابة الحلمِ
نصبحُ للأمنيات حطبْ.
عرفتِالسببْ؟!



أضف تعليقا


free counters