ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

عتاب....

عِتَـاب...

(حاشية على عطر رجل...)...
 
تَعاتَبْنَا...

وَهَبْتُ لعطركَ السَّاهِي ،

سُفُوحَ الآهِ والدُّجْنَهْ ...

وَمَرَّرْنَا الهَوَى الـمَنْسِيّْ..،

فوق شفاهِ دهشتِنَا وأَسْرَفْنَا...

تَعَاتَبْنَا...

وعَتَّقَنَا رَذَاذُ الرُّوحِ في نَايِ المواعيدِ ،

غبارُ البَدْءْ..،

رَجَّعْنَا تِلاوَتَهُ،

وقَامَرْنَا بِوَخْزِ الضَّوْءِ سِرًّا ..،

ثُمَّ أَعْلَنَّا...

يَا مَطَرَ الـمَسَاءَاتِ اجْتَرِحْ للبَوْحِ نَافِذَةً،

فَإِنَّ الوَقْتَ مِنْ غَبَشٍ ،

وإنَّ الصَّوْتَ مِنْ لَكْنَهْ ...

يَا قَدَرَ الـمَسَافَاتِ اجْتَرِحْ للقَلْبِ خَارِطَةً ،

فإنَّ النَّبْضَ مَخْفُورٌ بِرَجْفَتِنَا..،

وَإِنَّ الوَمْضَ مَحْكُومٌ ،

بِمَا أَوْحَى غَمَامُ العِشْقِ من فَمِهِ وَمَا سَنَّ  ...

يَا اللُّغَةُ الَّتِي ضَيَّعْتُ مَرْفَأَهَا ،

تَعَالِي عَمِّدِي شَهْدَ الموَاقِيتِ ..،

خُذِي لِلْبَحْرِ سُحْنَتَهُ ..،

فَإِنَّ الـمَوْجَ مِنْ رَهَقٍ ،

وَإِنَّ الرِّيحَ مُمْتَنَّهْ...

تَعَالَيْ عَمِّدِي صَحْوَ البِدَايَاتِ..،

فَمَا عَادَتْ ضِفَافُ السُّكْرْ.. ،

تَعْرِفُ كَيْفَ تَجْمَعُنَا وَلا أَيْنَ

 



أضف تعليقا

mjed75 من النمسا
17 نوفمبر, 2007 10:52 م
حياك الله يااستاذ فاروق والله اني ل اقف حائرا امام بحر ابداعك ولااستطيع وصف امواجك التي تنهال على القلوب واني اراى انك لم تترك لي كلمات امتدحك بها لانك اسعبدت كل كلمة رائعه وجعلتها طوع قلمك....دمت مثالا للكلمه الصادقه ....المغرم ببحور شعرك مجد الانباري
medelmehdi من موريتانيا
18 نوفمبر, 2007 12:31 ص
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت بالمرور بهذه المدونة الرائعة حيث يتزاوج الفكر والإبداع في عناق حميمي يفتح أمام القارئ آفاق واسعة للتحليق في سماء الفن والإبداع
راجيا أن تزور مدونتي
وشكررا مجددا لك

mdelmehdi@gmail.com
محمد الكمالي من لإمارات العربية المتحدة
18 نوفمبر, 2007 08:01 م
كلمات رائعة وعبارات قوية تدخل القلب سعادتي كبيرة بتواجدي وقرائتي لهذه المدونة وسأعود إليها ثانية إنشاء الله لأكمل قراءة باقي اسهاماتك
فشكرا لك أخي الكريم
farah1990 من سوريا
18 نوفمبر, 2007 09:25 م
قصيدة جميلة تدل على ذوق رفيع في اختيارها....
نصرالدين حديد من الجزائر
13 مارس, 2008 02:00 م
رائعة جدا هذه القصيدة واتمنى لك التوفيق كما انني اتنبا ك باشراقة عاصفة في مجال الشعر وكان كلماتك تذكرني بقصيدتي التي اقول فيها

تــعاتـبني ولا أدري علام اللوم لم أفهـم

لما يا شا عري صارت شموع الشوق كالأسـهم

وصار الحب قعقـعة ورعدا في الربى دمـدم

وغابــت عن مديـنتا نجوم في دجى الطسـم

جراح كــل أحرفـك وطعن الصارم المخذم

وأسياف مهنـدة ونار في الجوى تضرم

متى يا شاعري تنسى جراح اللثم في المبسم

متى بالورد تحملني إلى عينيك كــــي أحلم

فقــلت وقــــد تملكني ذهول غارق مبهم

أننسى الجرح في شفتي ودمعي لونه العـندم

ونار كل أنفاسي وكفـــي عضة الأرقـم

أتسألني فتاتي عن مدينـتنا عن الأنــجم

عن الأزهار تسـألني عن الأقمار والأجــرم

وروحي جف زنبقــهاوقلبي مظـــلم مظلم

أتسـألني بأن أنسى وصدري بالـقنا مفعم

فحين تصير في وطني كؤوس الموت كالبلسم

وأقلام الهـوى أسل وحبري طعمه العلقــم

سأجعل من يدي المنفى ومن أهدابك السلم

وحبــــلا من ظفائرك ومشنقة لكــي أعدم