لأَنِّي بَعْدُ لَمْ أَرَكِ
سَأَرْسُمُكِ
أَنَا.. لاَ لَيْسَ يَعْنِينِي مُحِيطُ الخِصْرِ وَ الصَّدْرِ
وَ طُولُ قَوامِكِ المَمْشُوقِ أَوْ شَفَتَانِ قَدْ ضَاقَتْ عَنِ الثَّغْرِ
وَ لاَ خَدَّانِ مُحْمَرَّانَ كَالأَكَمْامِ فِي الزَّهْـرِ
فَحَسْبِي فِي الهـَـوَى.. عَيْنٌ تَرَانِي إِنْ رَأَتْ غَيْرِي
وَ قَلْبٌ لِي وَ لِي وَحْدِي.. وَ إِنْ قَبْلِي فَلاَ بَعْدِي
فَرَغْمَ السِّعَةِ فِي بَرِّي.. وَ ضِعْفِ الضِّعْفِ فِي بَحْرِي
فَلَنْ أَرْضَى عَلَى أَرْضِي سِوَى مَنْ كَانَ لِي طَيْرِي
***
لأَنِّي بَعْدُ لَمْ أَرَكِ
سَأَكْتُبُكِ
بِلاَ وَعْدٍ وَ لاَ وَعْيٍ كَمَا تَهْوِي القَصَائِدُ فَوْقَ أَوْرَاقِي
وَ أَقْرَؤُكِ
إِذَا مَا طَالَ بِي لَيْلِي.. وَ حَاكَ السُّهْدُ لِي وَيْلِي بِأَشْوَاقِي
وَ أَنْسَخُكِ
وَ أُمْلِيكِ
فَأُبْقِيكِ
لِكَيْ يَبْقَى الهَوَى بِي مَا حَيِيتُ وَ بَعْدُ لَمْ أَرَكِ
***
لأَنِّي بَعْدُ لَمْ أَرَكِ
سَأَتَخَـيَّـلْ
كَأَنَّ اليَوْمَ لُقْيَانَا لأَعْرِفَ مَا الذِي أَفْعَلْ
فَحِينَ يَدَايَ تَتَلاَقَى بِشَوْقِ المَوْعِدِ الأَوَّلْ
سَأَتْرُكُهَا لِكَيْ تَنْهَلْ
وَ لَنْ أَعْجَلْ
وَ لَنْ أُعْنَى.. فَؤَادُكِ مَا الذِي أَوَّلْ
وَ حِينَ العَيْنُ تَتَلاَقَى..
بِوَجْهٍ لَيْسَ مِنْ قَبْلٍ وَ لاَ بَعْدٍ لَهُ أَجْمَلْ
سَأَتْرُكُ طَرْفَهَا مُرْسَلْ
وَ لَنْ أُنْزِلْ
تُسَبِّحُ فِي الذِي سَوَّى وَ قَدْ جَمَّلْ
وَ حِينَ الوَقْتُ يَحْمِلُنَا لِكَيْ نَرْحَلْ
سَأَتَعَلَّلْ
حَدِيثاً بَعْدُ لَمْ يُكْمَلْ
لأَجْعَلَ فُرْقَنَا أَطْوَلْ
فَإِنْ صَارَ النَّوَى حَتْماً.. وَ قَدْ صَارَ الهَوَى حَسْماً..
فَلَنْ أَقْوَى لَهُ كَتْماً..
سَأَسْأَلُ مَوْعِداً آَتٍ وَ لَنْ أَخْجَلْ
وَ حِينَ أُثَابُ مَا أَصْـبُو سَيَبْدُو القَلْبُ لَمْ يَحْفَلْ
وَ قَدْ كَادَتْ بِهِ الأَفْرَاحُ تُوقِفُهُ وَ قَدْ هَلَّلْ
لِمَشْهَدِكِ
لِمَوْعِدِكِ
لِدِفْءِ يَدَيْهِ حِينَ الفُرْقِ فِي يَدِكِ
***
لأَنِّي بَعْدُ لَمْ أَرَكِ
سَأَنْتَظِرُ
وَ شَوْقُ القَلْبِ يَعْتَصِرُ
وَ أَدَعُ الحُبَّ بِالأَخْيِلَةِ يَقْتَصِرُ
لَعَلَّ الشَوْقَ فِي الأَحْلاَمِ لِي يَحْنُو فَيَخْتَصِرُ
وَ مَنْ يَدْرِي لَعَلِّي أَظْفَرُ اللُّقْيَا فَأَنْتَصِرُ
وَ لَكِنِّي لأَنِّي بَعْدُ لَمْ أَرَكِ
سَأَعْشَقُكِ
كَمَا لِي الظَّـنُّ يَرْسُمُـكِ
كَمَـا لِـي العَيْنُ تَحْلُمُكِ
فَإِنْ كَانَتْ ظُـنُـونِي غَـيْـرَ مَا نِـلْـتُ
وَ لاَ لاَقَتْ عُـيُـونِي بَعْضَ مَا خِلْـتُ
سَأَعْشَقُكِ
كَأَنِّي بَعْدُ لَمْ أَرَكِ
الاحد, 21 اكتوبر, 2007
أضف تعليقا
اكذب وقل لى اننى احلى النساء
وبأن قبلى ما عشقت .. وما عرفت سواى حلما في المساء ..
اكذب علي ولا عليك مهالكه ..
فالكذب فيا على يديك اباركه
سأرده شوقا اليك ..
سأذيب عشقا اصغريك
اكذب علي ...
فلست ابغى في الهوى .. رجلا بخلق الانبياء
......
شعر اخر لأحمد جماد
وبأن قبلى ما عشقت .. وما عرفت سواى حلما في المساء ..
اكذب علي ولا عليك مهالكه ..
فالكذب فيا على يديك اباركه
سأرده شوقا اليك ..
سأذيب عشقا اصغريك
اكذب علي ...
فلست ابغى في الهوى .. رجلا بخلق الانبياء
......
شعر اخر لأحمد جماد
سَأَعْشَقُكِ
كَمَا لِي الظَّـنُّ يَرْسُمُـكِ
كَمَـا لِـي العَيْنُ تَحْلُمُكِ
فَإِنْ كَانَتْ ظُـنُـونِي غَـيْـرَ مَا نِـلْـتُ
وَ لاَ لاَقَتْ عُـيُـونِي بَعْضَ مَا خِلْـتُ
سَأَعْشَقُكِ
كَأَنِّي بَعْدُ لَمْ أَرَكِ
اكتفي بما في هذه الرائعة من معان لتعرف مدى تعلقي بمدونتك سيدي
كَمَا لِي الظَّـنُّ يَرْسُمُـكِ
كَمَـا لِـي العَيْنُ تَحْلُمُكِ
فَإِنْ كَانَتْ ظُـنُـونِي غَـيْـرَ مَا نِـلْـتُ
وَ لاَ لاَقَتْ عُـيُـونِي بَعْضَ مَا خِلْـتُ
سَأَعْشَقُكِ
كَأَنِّي بَعْدُ لَمْ أَرَكِ
اكتفي بما في هذه الرائعة من معان لتعرف مدى تعلقي بمدونتك سيدي



















21 يونيو, 2008 07:21 ص