ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

آخر رسالة حب


 

 

قفي قليلاً دعي التجريحَ والعتبا

واصغي لآخر طيرٍ في الهوى نعبا

هذي شجوني لعلّي اليومَ أنثرها

على السطورِ فلا تستلطفي الغضبا

في أذن هذا الدجى ألقيتُ خاطرتي

فخلتُ أن الهوى قد صاغها أدبا

أنا سرابٌ وحبي مزنــــةٌ وقفت

لم تحجبِ الشمسَ أو تستجمع السحبا

أنا دموعٌ وحبي مقلــــــةٌ كُحِلتْ

لو تنثر الدمع سال الكحل وانسكبا

أنـــــا شراعٌ وقلبي مركب قلقٌ

أنــــا غناءٌ وأذني تجهلُ الطربا

***

يادمعةًًً في عيونِ الليلِ تسألني

عن الحنينِ .. عن الأمس الذي ذهبا

عن الطيورِ عن الروض الذي ابتسمتْ

به الحياةُ ...عن الشعر الذي تعبا

لا تعذليني فما كانت محبَّتنا

إلاَّ بصيصًا من الأحلام مضطربا

وهل تركنا صدى في أذنِ حاضرنا

نحيي به الليل أو نجلو به الصخبا ؟!

لا .. ما أرى يافتاتي في حقائبنا

شيئًا إذا ماصمدنا اليوم مرتقبا

إني وإيّاك وردٌ لا أريجَ لــــــه

حتى الفراش على خديه منتحبا ..!

***

تمضي ثواني الدجى تمتطُّ أرجلها

والعمر مازال في جفنيَّ مكتئبا

وأنتِ ياساعةًً مشلولـــــةً عبثت

بخاطري وتولَّت تنكر السببا

ماذا تريدين مني رحلتي تعبتْ

مهاجرًا لم أزل بالحبّ مغتربا

أبيعُ في غابة الأحزانِ أغنيتي

وأشتري لبقايا نارنا حطبا

حتى رجعتُ وأنفاسي معذبةً

حزينةً وجدارُ اليأس منتصبا

ولم يهب حبنا عن رحلتي ثمنًا

غير الرماد فهل نحيا بما وهبا؟!!

****

إذا تأمَّلتِ يومـــــاً يامعذِّبتي

هذي الحروف التي لم تعرف الكذبا

فإنها ساعةٌ من خاطري سقطتْ

أضعتها بينما استلهم الهربا

فلتحفظيها لعلَّ الحبّ يجهلها

عندي ( كآخر حرفٍ في الهوى كُتِبا )

الشاعر إبراهيم أحمد الوافي




أضف تعليقا

wadhaa من عُمان
20 اكتوبر, 2007 10:13 ص
كلام جميل جدا يافارق وشكرا جزيلا لك لانك دائما تبهرنا بالجديد