ألحـان القـلب وشموع الـروح

يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكرا لمن أطرى . . ومن لعنا .... أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخليت عن عشقي .... فلست أنا

هل كانَ حُبّاً ..؟؟

هَلْ تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟

أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟

ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟

أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرَّى ، إذا حانَ التلاقي

بين عَينينا ، فأطرقتُ ، فراراً باشتياقي

عن سماءٍ ليس تسقيني ، إذا ما ؟

جئتُها مستسقياً ، إلاّ أواما

* * *

العيون الحور ، لو أصبحنَ ظِلاً في شرابي

جفّتِ الأقداحُ في أيدي صِحَابي

دون أن يَحْضَينَ حتى بالحبابِ

هيئي ، يا كأسُ ، من حافاتكِ السَّكْرَى ، مكانا

تتلاقى فيه ، يوماً ، شَفتانا

في خفوقٍ والتهابِ

وابتعادٍ شاعَ في آفاقهِ ظلُّ اقترابِ

* * *

كم تَمَنَّى قلْبِيَ المكلومُ لو لم تستجيبي

من بعيدٍ للهوى ، أو من قريبِ

آهِ لو لم تعرفي ، قبل التلاقي ، من حبيبِ!

أيُّ ثغرٍ مَسَّ هاتيك الشفاها

ساكباً شكواهُ آهاً … ثم آها ؟

غير أنّي جاهلٌ معنى سؤالي عن هواها ؛

أهو شيءٌ من هواها … يا هواها ؟

* * *

أَحْسدُ الضوءَ الطروبا

مُوشكاً ، مما يلاقي ، أن يذوبا

في رباطٍ أوسع الشَّعرَ التثاما ،

السماء البكرُ من ألوانه آناً ، وآنا

لا يُنِيلُ الطَّرْفَ إلاّ أرجوانا

ليتَ قلبي لمحةٌ من ذلك الضوءِ السجينِ ؛

أهو حُبٌّ كلُّ هذا ؟! خبّريني



أضف تعليقا

almnnaa66 من سوريا
06 ابريل, 2008 08:26 م
تحياتي لك وللمرحوم السياب
almnnaa66 من سوريا
06 ابريل, 2008 08:26 م
تحياتي لك وللمرحوم السياب
almnnaa66 من سوريا
06 ابريل, 2008 08:28 م
شكرا لك على القصيدة المختارة
زر مدونتي شمس النبوة
almnnaa66 من سوريا
06 ابريل, 2008 08:28 م
شكرا لك على القصيدة المختارة
زر مدونتي شمس النبوة

free counters