تذكّرتُ أنّّي أحبّكِ مُنذُ المَطَرْ
أَرَاقَ خُطايَ القديمةَ فوقَ رصيفِ الخريفِ
وتحتَ حفيفِ الشَجَرْ
ولولا تَغَيَّر حَالي، وأخبارُك انقَطَعَتْ مُنذُ ألفِ وَتَرْ،
لكنّا رَجَعنَا إلى الجِسر ثانيةً، ورَمَينا إلى النّهرِ أخطاءَنَا
حَجَراً ..
حَجَرْ ..
********
تَذكّرتُ عُشباً جَعلنَاهُ تَخْتاً ونمنَا مَعاً. وَزعمْتِ بأنكِ
خبّأتِ نَهديكِ عِشرينَ صَيفاً لأجلي
وأنّ الملوكَ لأجلِهما حَارَبوني. فصدّقتُ أني انتصرتُ
وَبَشّرتُ أهلي .
********
تذكّرت مَقعدَنَا في َمَمرِّ الحديقةِ. ذاكَ الـ كَتَبْنَا
عليهِ بكُحلِكِ اسمي واسمَكِ .
جاءَ الشتاءُ
ومرَّ الشتاءُ
وشاهدتُ مَقعدنَا وهْو يُفشي بسيرَتِنَا لِسوَانَا
لكيْ َيمحوَا ما كتبْنَا
وكيْ يكتُبَا ما سيَمحو الشتاءُ ..
********
أَرَاقَ خُطايَ القديمةَ فوقَ رصيفِ الخريفِ
وتحتَ حفيفِ الشَجَرْ
ولولا تَغَيَّر حَالي، وأخبارُك انقَطَعَتْ مُنذُ ألفِ وَتَرْ،
لكنّا رَجَعنَا إلى الجِسر ثانيةً، ورَمَينا إلى النّهرِ أخطاءَنَا
حَجَراً ..
حَجَرْ ..
********
تَذكّرتُ عُشباً جَعلنَاهُ تَخْتاً ونمنَا مَعاً. وَزعمْتِ بأنكِ
خبّأتِ نَهديكِ عِشرينَ صَيفاً لأجلي
وأنّ الملوكَ لأجلِهما حَارَبوني. فصدّقتُ أني انتصرتُ
وَبَشّرتُ أهلي .
********
تذكّرت مَقعدَنَا في َمَمرِّ الحديقةِ. ذاكَ الـ كَتَبْنَا
عليهِ بكُحلِكِ اسمي واسمَكِ .
جاءَ الشتاءُ
ومرَّ الشتاءُ
وشاهدتُ مَقعدنَا وهْو يُفشي بسيرَتِنَا لِسوَانَا
لكيْ َيمحوَا ما كتبْنَا
وكيْ يكتُبَا ما سيَمحو الشتاءُ ..
********
تذكرت خَطوَك يوقظني كلَّ صُبحٍ،
ومفتَاحَ بيتي تُعيدينَهُ للحقيبةِ .
شَعْرُكِ فوقَ الوِسَادَةِ كنتُ أُسَمّيهِ شَعْبَ الزّنوجِ ,
وكنتِ أميرَتَهُ في بلادي .
فغادرتِ أنتِ وغادَرَ شَعبُكِ خلفَكِ،
لا ترجعي،
أمسِ بدّلتُ أقفالَ بيتي، وبدّلتُ أيضاً بِلادي ..
********
تذكرتُ أنيّ أحبّكِ لمّا رأيتُكِ هذا الصباح
وأنتِ تسيرينَ قربَ فَتَاكِ السَّعيد،
- كبرتِ قليلاً وأصبحتِ أحلى –
تذكرتُ أني أحبُّ ، فعاتبتُ ذاكرتي مرّتيْن ،
وأدركتُ أنيَ أصبحتُ كهْلاَ ..
********

















أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية