إني ابتسمت فهل تكفي ابتساماتي
لكي ترّويك مقـدار الفضـاءاتِ
من السعادة يـا أنثـى أقدّسهـا
لما ارتميت بأحضان الطفـولاتِ
ولما أن جئت نحوي في مرافئها
راحت تسطّرُ للأفـراح أبياتـي
إني ابتسمتُ فلا حـزنٌ ولا ألـمٌ
ولا شقـاءٌ وتنسانـي معاناتـي
ولما أن قلت أنـي بـتُّ فاقـدةً
إلى وجودك يا رمـز الطهـاراتِ
ولما أن قلت كم أهواك فأشتعلت
بين الجوانـح آلافُ ابتساماتـي
وقد كتبتِ بلون الحب فـي ولـهٍ
إسمي ففضتُ بنبعٍ من سعـاداتِ
يا للسعادة كم أهـواك سيدتـي
ملىء اليقين لحبـي وابتهالاتـي
إني ابتسمت وقد ناجيتني سلفـاً
بالحب تطرب للنجوى حكاياتـي
أهواك أهواك تقديسـاً أرددهـا
ولستُ أقبـلُ إلا أنـت مولاتـي

















أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية