إليك ياأميرتي
أأقولُ رُوحي أمْ أقولُ حبيبتـي
ساءَلتُ نفسي والسؤالُ محيّرٌ
فوجدتُ أنّي قدْ أضعتُ حقيقتي
ونظرتُ في عينيك عَلّي أهتدي
فتعاظمـتْ بعــد التأمُّـلِ حيرتي
ماذا أقولُ وقدْ وجــــدّتُ بأنني
في ظلِّ حبّك قد عَرفت ُسعادتي
ماذا أقول أنا المعذبُ في الهوى
يا غادتي ومليكتي وأميرتـــــي
يا بهجةَ القلب الكئيب وبسمــةَ
العمر الحزين ومُنْيَتي ومَنِيَتي
أنتِ المنارةُ في ربيعِ قصائدي
بل أنتِ رُوْحُ الشّعرِ يامحبوبتي
أنتِ اليقينُ لقـــــلبِ صبٍ هائمٍ
بــــل أنتِ ياألحانُ فجرُ هدايتي
السحْرُ في عينيك يملكُ أضلُعي
والسحرُ في عينيك يملكُ مهجتي
ورجعتُ أسألُ والسؤالُ مــحيّرٌ
ماذا أقولُ إذا كتبتُ قصيدتـــي
فأجابَ قلبي قائلاً:ألحانُ أنــت
أميرتـي ومليكتـــــي وحبيبتي
فاروق 1/8/2006
































12 اغسطس, 2006 03:48 ص